Posté le: 13 Juin 2007, 16:12 Sujet du message: circulaire 130 pour intégration officielle de Tamazigh
الرباط 12 شتنبر 2006
مذكرة رقـم: 130
إلى السيدات والسادة
مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
نائبات ونواب الوزارة
المفتشات والمفتشين التربويين للتعليم الابتدائي
مديرات ومديري المدارس الابتدائية العمومية والخصوصية
الموضوع: تنظيم تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين أساتذتها.
المراجع:
• مقرر وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 104 بتاريخ 29 يونيو 2006 بشأن تنظيم السنة الدراسية والعطل المدرسية بقطاع التربية الوطنية برسم الموسم الدراسي 07-2006؛
• المذكرة رقم 90 بتاريخ 19 غشت 2005 حول تنظيم تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين أساتذتها؛
• المذكرة رقم 82 بتاريخ 20 يوليو 2004 حول تنظيم الدورات التكوينية في بيداغوجيا وديداكتيك اللغة الأمازيغية؛
• المذكرة رقم 108 بتاريخ فاتح شتنبر 2003 حول إدماج تدريس اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية.
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
وبعد، في إطار مواصلة تطبيق مخطط إدماج اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية، الذي وضعته وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، واستعدادا لدخول الموسم الدراسي 07-2006، قامت مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات، بتنيسق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية للوزارة، بإعداد خريطة تربوية .
كما قامت الوزارة بتشخيص لواقع تدريس اللغة الأمازيغية في مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عبر استشارة شاركت فيها مختلف فئات الفاعلين التربويين من مفتشات ومفتشين مؤطري اللغة الأمازيغية وأساتذة مراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ومديرات ومديري المدارس الابتدائية التي تدرس بها الأمازيغية وأساتذة باحثين. وقد تمثلت هذه الاستشارة الموسعة، من جهة، في تنظيم ورشات عمل بكل من مراكش وأكادير وورزازات ومكناس والناظور، ومن جهة أخرى، في تنظيم ندوة وطنية يومي 5 و6 مايو 2006 من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة، شاركت فيها جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لتقديم حصيلة السنوات الثلاث الأولى من تدريس الأمازيغية في التعليم الابتدائي.
ومن أهم ما أفرزته ورشات العمل والندوة الوطنية الدعوة إلى اعتماد الاقتراحات التالية:
• تدبير الغلاف الزمني المدرسي بشكل يسمح بتخصيص الأحياز الزمنية لتدريس اللغة الأمازيغية في تكامل وتناسق مع تدريس اللغات والمكونات الأخرى للمناهج في التعليم الابتدائي؛
• إدماج تدريس اللغة الأمازيغية في مؤسسات التعليم الابتدائي الخصوصي وفي التعليم الأولي؛
• تشكيل خلايا تعهد إليها مهمة تتبع تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين أساتذتها على مستوى جميع الأكاديميات والنيابات الإقليمية؛
• جعل التأطير والمراقبة التربوية في مادة اللغة الأمازيغية عملية مستمرة ومتجددة ومندمجة مع باقي مكونات مناهج التعليم الابتدائي، مع الحرص على تنسيق الجهود المبذولة لضمان التكامل ولتحقيق الجودة التي يتطلبها الإدماج الحقيقي للغة الأمازيغية في المسارات الدراسية؛
• التعجيل بإدماج اللغة الأمازيغية في التكوين الأساسي بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي؛
• تنظيم دورات تكوينية لفائدة مديرات ومديري مؤسسات التعليم الابتدائي لتمكينهم من الاضطلاع بالتدبير البيداغوجي اليومي لتدريس الأمازيغية داخل الأقسام بما يفيد في استفادة أكبر عدد ممكن من الأقسام من تدريسها، ومن تفعيل العمل الجماعي بين أساتذة المؤسسات التي يشرفون عليها؛
• عقلنة التكوين المستمر في تدريس الأمازيغية، بغية تحقيق الجودة المطلوبة، من خلال الحرص على حسن تنظيمه وعلى تنويع وسائله وأساليبه والهيئات المشرفة على تأطيره.
وفي إطار الاختيارات والتوجهات العامة لإدماج اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية والاختيارات والتوجهات التي تؤطر منهاج هذه اللغة، وبالنظر إلى الاختلالات التي تعرفها أحيانا الممارسة اليومية لتدريس الأمازيغية في المؤسسات التعليمية ودورات تكوين الأساتذة، وعملا بالاقتراحات التي أفرزتها الورشات الميدانية والندوة الوطنية، تقرر اتخاذ الإجراءات أسفله.
1. إحداث مجموعة من الآليات العلمية والتربوية والإدارية على كافة المستويات، منها:
• لجنة علمية لدعم تدريس اللغة الأمازيغية وتطويره، مكونة من أساتذة باحثين مختصين في اللسانيات والآداب وفي حقول معرفية لها ارتباط باللغة والثقافة الأمازيغية ومن بعض مفتشي التعليم الابتدائي المؤطرين للمدارس التي تدرس بها الأمازيغية؛
• خلايا جهوية وإقليمية لتتبع تطبيق مخطط إدماج الأمازيغية في المسارات الدراسية وتنفيذ المذكرات الوزارية المؤطرة لهذا المخطط، خاصة برمجة الدورات التكوينية لفائدة الأساتذة وإعداد الخريطة السنوية للمدارس التي تدرس بها الأمازيغية. وتتكون هذه الخلايا من المسؤول عن الخريطة التربوية والمسؤول عن تسيير الموارد البشرية والمفتش المشرف على تأطير ومراقبة تدريس اللغة الأمازيغية على المستويين الجهوي أو الإقليمي.
2. توسيع تدريس الأمازيغية ليشمل مؤسسات التعليم الابتدائي الخصوصي، مع تمكين الأساتذة الناطقين بهذه اللغة العاملين في هذه المؤسسات من الاستفادة من الدورات التكوينية المبرمجة لفائدة زملائهم العاملين بمؤسسات التعليم الابتدائي العمومي؛
3. إدماج الأمازيغية في برامج التكوين الأساسي لمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي؛
4. وضع تنظيم جديد للزمن الدراسي في مختلف مستويات التعليم الابتدائي، وتنظيم بنيوي أسبوعي لمكونات الدرس اللغوي الأمازيغي وتنظيم مكونات المنهاج في أسدوسي السنة الدراسية، على أن تطبق هذه التنظيمات تدريجيا في جميع المؤسسات والمستويات التعليمية التي شملها تدريس هذه المادة (من الأولى إلى الرابعة في شتنبر 2006 ثم في الخامسة في شتنبر 2007 وفي السادسة في شتنبر 2008)؛
5. برمجة دورة تكوينية على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بتنسيق مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، لفائدة مديرات ومديري المدارس الابتدائية التي تدرس بها الأمازيغية خلال الموسم الدراسي 07 - 2006؛
6. إجراء دراسة حول إنجازية ومستلزمات إدماج الأمازيغية في التعليم الأولي العمومي والخصوصي، على أن يتم الإدماج فور الانتهاء من الدراسة وتوفير الوسائل الديداكتيكية خلال الموسم الدراسي 07 - 2006.
وتأتي هذه المذكرة والدليل المرفق بها للتذكير بالمرتكزات التي يتأسس عليها إدماج تدريس اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية بشكل عام، وخاصة بالاختيارات والتوجهات التربوية المؤطرة لمنهاجها، وكذلك لتجميع مضامين المذكرات الوزارية السابقة وترصيد المكتسبات وإضافة مستجدات على المستوى البنيوي للمنهاج وعلى مستوى مكونات الدرس اللغوي للأمازيغية وتدبير حصصه اليومية والأسبوعية.
كما تقدم هذه المذكرة الإطار تشكيلة ومهام الآليات العلمية والتربوية والإدارية التي ستدعم مكونات الوزارة المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية في مجال تجويد أساليب تدريس وتعلم اللغة الأمازيغية وفي استشراف آفاق توسيع إدماجها في المسارات الدراسية.
الإطار التنظيمي لتدريس الأمازيغية
1. التنظيم البنيوي لمكونات المنهاج
يندرج منهاج اللغة الأمازيغية ضمن المستجدات التربوية المتمثلة بالخصوص في التدريس بمدخل التربية على القيم وتنمية الكفايات والتربية على الاختيار.
وتقدم البرامج السنوية للغة الأمازيغية بجميع مستويات المدرسة الابتدائية في 34 أسبوعا (موزعة على أسدوسين يتكون كل منهما من 17 أسبوعا) وفق التوزيع التالي: 24 أسبوعا فعليا للدراسة؛ وثمانية أسابيع للتقويم والدعم؛ بالإضافة إلى الأسبوع الأول من الأسدوس الأول الذي يخصص للإعداد والتقويم التشخيصي قبل انطلاق الدراسة الفعلية، والأسبوع الأخير من الأسدوس الثاني الذي يخصص للإجراءات الإدارية والتربوية.
المستوى الأول من التعليم الابتدائي
في السنة الأولى من التعليم الابتدائي، تخصص أسابيع الدراسة الفعلية لإنجاز ما مجموعه 12 وحدة ديداكتيكية تقدم في 24 أسبوعا وأربع وحدات للدعم تقدم في ثمانية أسابيع. وبعبارة أخرى، بعد الانتهاء من دراسة ثلاث وحدات ديداكتيكية في ستة أسابيع، يخصص الأسبوعان المواليان للتقويم والدعم.
تبدأ السنة الدراسية بأسبوع للإعداد والتقويم التشخيصي وتنتهي بأسبوع مخصص للإجراءات الإدارية والتربوية لآخر السنة.
المستويات الخمسة الأخرى
في باقي مستويات التعليم الابتدائي، تخصص أسابيع الدراسة الفعلية لإنجاز ما مجموعه 8 وحدات ديداكتيكية، تقدم في 24 أسبوعا، وأربع وحدات للدعم، تقدم في ثمانية أسابيع. وبعبارة أخرى، بعد الانتهاء من دراسة وحدتين ديداكتيكيتين في ستة أسابيع، يخصص الأسبوعان المواليان للتقويم والدعم.
تبدأ السنة الدراسية بأسبوع للإعداد والتقويم التشخيصي وتنتهي بأسبوع مخصص للإجراءات الإدارية والتربوية لآخر السنة.
2. تنظيم الزمن المخصص لتدريس اللغة الأمازيغية
في البداية، لابد من التأكيد على أن الغلاف الزمني المخصص لمكونات درس اللغة الأمازيغية قد تم تحديده في ثلاث ساعات أسبوعية في جميع مستويات التعليم الابتدائي (حاليا في المستويات التي تدرس بها).
ويتم تدبير الغلاف الزمني الأسبوعي لدرس اللغة الأمازيغية حسب الصيغة المعتمدة في استعمالات الزمن، أي إحدى الصيغتين الوظيفيتين الأولى أو الثانية. وتتكون الحصة الأسبوعية لدرس اللغة الأمازيغية من ستة أنشطة رئيسية متفاعلة ومتكاملة تدوم كل واحدة ثلاثين دقيقة في جميع المستويات، هي: التواصل الشفوي (Amsawaä) ، والقراءة(Tivri) والكتابة(Tirra) ، والنحو والصرف(Tajëëumt - Asfti) ، والأنشطة الترفيهية(Awrar)، والتقويم(Tayaduzt) .
وينتظم التسلسل التربوي الأسبوعي لهذه الأنشطة في المستويات الأول والثاني والثالث، كما يلي، مهما اختلفت صيغ جداول الحصص المعتمدة:
• التواصل الشفوي (30 دقيقة) في الحصة الأولى؛
• القراءة (30 دقيقة) في الحصة الثانية؛
• الكتابة (30 دقيقة) في الحصة الثالثة؛
• النحو والصرف (30 دقيقة) في الحصة الرابعة؛
• الأنشطة الترفيهية (30 دقيقة) في الحصة الخامسة؛
• التقويم والدعم (30 دقيقة) في الحصة السادسة.
ويتم القيام بهذه الأنشطة في المستوى الرابع طيلة الأسابيع الثلاثة للدراسة الفعلية وفق التوزيع المبين في الدليل المرفق في جداول حصص هذا المستوى. أما أنشطة التقويم والدعم، فتنظم خلال أسبوعي التقويم والدعم.
ولتجاوز بعض الإكراهات المتعلقة بقلة أو عدم توفر الأساتذة الناطقين باللغة الأمازيغية، ينبغي إسناد تدريسها، في مؤسسة أو أكثر، لأستاذ مختص كلما كان ذلك ممكنا. وفي هذه الحالة، يستحسن اعتماد حصص مندمجة من 60 دقيقة للحصة الواحدة. وينبغي أن يستثمر الأساتذة الذين لا يدرسون الأمازيغية الساعات الثلاث المتبقية من حصتهم الأسبوعية في أنشطة داعمة مثل المسرح والتربية الفنية وغيرها.
أما المؤسسات والمستويات التي لم يشملها بعد تدريس الأمازيغية في الخرائط التربوية المعتمدة في السنوات السابقة، فسيبقى الحال فيها على ما هو عليه في انتظار أن يشملها تدريس هذه اللغة.
الإجراءات المعتمدة
استنادا إلى ما سبق، يتعين القيام بالإجراءات والتدابير الآتية على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية والمفتشيات والمدارس الابتدائية.
1. على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية
يرجى من السيدات والسادة مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين ونائبات ونواب الوزارة الحرص على القيام بالإجراءات التالية في الأوقات المحددة لها للمضي قدما في توسيع شبكة المدارس التي تدرس بها اللغة الأمازيغية:
• إحداث خلية على مستوى الأكاديمية وأخرى على مستوى كل نيابة، لتدبير وتتبع ملف إدماج اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية، يشارك في كل منها على التوالي المفتش التربوي المنسق للغة الأمازيغية والمسؤول عن الخريطة التربوية والمسؤول عن تدبير الموارد البشرية ومدير مدرسة ابتدائية تدرس بها الأمازيغية وأي إطار له خبر ة في هذا المجال، على أن تجتمع هذه الخلايا على حدة بصفة منتظمة وأن يتم عقد لقاء موسع لكل أعضاء هذه الخلايا في نهاية كل أسدوس برئاسة السيدة أو السيد مديرة أو مدير الأكاديمية وبحضور السيدات والسادة النائبات والنواب الإقليميين؛
• الشروع في تدريس الأمازيغية في السنة الأولى من التعليم الابتدائي بمؤسسات التربية والتعليم الخصوصي ابتداء من الموسم الدراسي 07-2006، على أن يشمل تدريس هذه اللغة تدريجيا كافة المستويات إسوة بالمدارس العمومية؛
• إدراج مادة اللغة الأمازيغية في مناهج التكوين الأساسي بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي مباشرة بعد استفادة مكونيها من دورة تكوينية ثانية مكثفة ستنظم لهذه الغاية في الفترة ما بين 11 و21 شتنبر 2006؛
• تخصيص أستاذ لتدريس اللغة الأمازيغية كلما بلغ عدد الأقسام التي تدرس بها ثمانية أقسام. كما يمكن، كلما دعت الحاجة إلى ذلك، تكليف أستاذ أو أكثر لتدريس اللغة الأمازيغية في مؤسسة أو أكثر على أن يقضي نصف يوم أو يوم كامل في التدريس بنفس المؤسسة ربحا للوقت وتفاديا لتنقل الأساتذة بين المؤسسات المتباعدة (الفترة الصباحية أو المسائية أو يوما كاملا)؛
• الحرص على التوازن في نسبة التأطير بين المفتشين المكلفين بتأطير اللغة الأمازيغية مع زملائهم غير المعنيين بهذا التأطير وفي حجم الحصة الأسبوعية بين الأساتذة الذين يدرسون الأ
Présentation :
Le groupe « Option Amazighe » a tenu plusieurs réunions pour examiner la situation de l’amazighité dans son rapport avec la société et l’Etat dont le comportement contredit le discours. Cette ambivalence, érigée en système de gouvernement à l’égard de l’amazighité, n’a pas manqué d’avoir des répercussions négatives sur la société et demeure à l’origine de tensions entre le Mouvement Amazigh, attaché à ses droits identitaires et l’Etat dont les institutions ne reconnaissent pas l'existence juridique de ces droits. Le groupe s’est ainsi attaché à analyser les origines de cette exclusion caractérisée et à dévoiler les mécanismes qui l’ont préparée et accompagnée à travers plusieurs étapes qui s’étalent sur près d’un siècle. Il montre comment on est passé du Traité de Protectorat de 1912 qui légitimait l’occupation étrangère du pays, au consensus de 1934 qui a mis sur la scène politique des interlocuteurs choisis parmi les couches favorables à ce Traité et aux arrangements de 1955 à Aix-Les-Bains qui ont débouché, en 1956, sur une indépendance au profit des élites issues de la bourgeoisie citadine qui s’accommodait de la destruction des structures socioculturelles, économiques et politiques amazighes, confrontées à une guerre impitoyable de 1912 à 1933. Les travaux du groupe ont abouti à cette synthèse intitulée: « Option Amazighe ». Elle est destinée à toutes les composantes de la société marocaine, en général, et du Mouvement Amazigh, en particulier, pour qu’elles en prennent connaissance et en discutent le contenu. Le document se veut une invitation à la réflexion, sur un siècle de souffrances subies par l’amazighité sous le protectorat (de 1912 à 1955), et durant les 50 années (1956-2006) d’une indépendance qui a reconduit les pratiques et les lois du système du Protectorat à l’égard des « berbères », tel qu’il a été forgé par Lyautey.
Durant l’occupation, le Protectorat a appauvri les Imazighen en les dépossédant de la souveraineté sur leurs biens collectifs, moyens séculaires de leur subsistance. A l’ombre de l’Etat indépendant, ils ont, en outre, perdu l’initiative de décider du choix de leur langue, de leur culture et de leur identité. Aujourd’hui, en dépit de la langue de bois officielle qui véhicule un discours riche en illusions, le bilan sur l’état réel de l’amazighité, dressé par les institutions officielles, elles-mêmes, est accablant.
En effet, le dernier recensement général de la population indique, avec toutes les réserves que suscitent les chiffres officiels, que 28% de marocains, seulement, utilisent la langue amazighe dans leur vie courante, contre 34% dix ans auparavant. Cette usure de l’entité amazighe n’est nullement le résultat d’une évolution naturelle, mais celui d’une action politique délibérée, dont les fondements idéologiques ont été posés par des personnalités bien connues pour leurs mépris affiché de tout ce qui est amazigh, comme en témoigne leur discours exclusif dont voici quelques extraits qui expriment, avec force, leur pensée et leurs sentiments envers l’amazighité :
-A la question du journaliste français Jean Lacouture au sujet de la réalité du problème « berbère » au Maroc, sur fond des événements du Sud-est de 1957 et du soulèvement du Rif de 1958, contre le despotisme du parti de Istiqlal, Mehdi ben Baraka répondit : « le prétendu problème berbère n’est qu’un résidu de la politique culturelle du protectorat. Il est le produit de ces écoles de notables réservées à une oligarchie urbaine et bien pensante. Le berbère est simplement, un homme qui n’est pas allé à l’école ».
Quant à la méthode pour débarrasser « l’homme berbère de son berbérisme », Abd El Jabri- d’ailleurs fier de ses origines arabes Quraychites et de son titre de chérif, attesté par une généalogie digne de foi, pour reprendre ses propres termes - indique dans son livre: «éclairages sur le problème de l’enseignement au Maroc » une recette, digne des fascistes, pour arabiser les berbères. Il affirme dans un ton péremptoire : « L’opération d’arabisation globale ne doit pas viser uniquement la disparition du français en tant que langue de civilisation, de culture et de communication, mais également –et ceci est d’une importance capitale- la liquidation des dialectes berbères ».
Se rendant compte que la mission n’était pas aussi aisée, Allal El Fassi intervient dans le débat suscité, à l’époque, par le piétinement de l’arabisation. Il écrit en 1965 dans la revue éditée par le Bureau de Coordination de l’Arabisation à Rabat : « C’est avant tout, à nos illustres ancêtres arabes que je fais le reproche d’avoir légué à notre patrie des problèmes sociologiques qu’il ne nous est pas possible d’ignorer si nous voulons diagnostiquer le mal dont nous souffrons et lui trouver le remède adéquat. Au lieu de parfaire la transmission du message sacré dont ils étaient porteurs au nom de l’islam et de l’arabité, ils se sont mis à se disputer le butin et les postes de commandement».
Dans l’euphorie de la victoire, après le retour au pouvoir des descendants du Bloc de 1934, traditionnellement hostile à l’amazighité du Maroc, Abdelhadi Tazi annonce devant ses frères arabes d’Orient à l’occasion de la conférence de l’Union des Académies de la langue arabe, tenue à Rabat en novembre 1984 : « Si je devais résumer la réussite accomplie dans le domaine de l’arabisation durant le dernier quart de siècle de la vie du Maroc moderne, je conclurai par ces quelques mots : le progrès réalisé par le Royaume du Maroc depuis le retour de Mohamed V de son exil, dépasse de loin ce qui a été accompli durant des siècles de l’histoire du Maroc, depuis sa conquête par Oqba Ibn Nafi’e »
Ce sont là des positions claires qui affichent avec arrogance, leur hostilité à toute présence de l’amazighité dans son propre pays. Leurs auteurs sont des personnalités qui font autorité, parmi l’élite panarabiste, dans la définition des normes de l’identité nationale et dans le choix des orientations politiques, culturelles et éducatives de l’Etat. Ils parlent du Maroc comme d’une possession coloniale arabe et un trophée de guerre qu’elles ont décidé d’annexer à l’Orient arabe après l’avoir arraché à l’empire colonial français.
Aujourd’hui, leurs disciples, qui participent à l’exercice du pouvoir, s’accaparent les institutions de l’Etat, avec tous leurs moyens humains, matériels, juridiques et politiques, pour anéantir, au nom de l’idéologie arabiste, les derniers vestiges de l’amazighité. Leur hégémonie dans les secteurs de l’éducation, de la culture et de la communication constitue un colonialisme culturel arabe imposé au Maroc.
Face à ces réalités qui agressent les consciences et insultent l’intelligence de millions de citoyens qui, eux aussi, ont une langue, une identité, une terre, et des ancêtres… se pose la responsabilité historique du Mouvement Amazigh. Il n’a d’autre alternative que celle de se mobiliser pour un combat politique qui mettrait la question amazighe au centre d’un débat national pour un nouveau contrat social qui renouerait les fils de l’histoire et permettrait ainsi au présent de retrouver ses racines authentiques. L’histoire du Maroc est là pour en témoigner. A la lumière de siècles de vie commune entre les différentes composantes de la société, seules les valeurs amazighes ont prouvé leurs capacités à assurer, dans la dignité, l’intégration sociale de tous les citoyens, indépendamment de leurs spécificités ethniques, linguistiques ou religieuses.
Posté le: 16 Juin 2007, 15:01 Sujet du message: circulaire insignifiante
tajddigt a écrit :
مذكرة رقـم: 130
إلى السيدات والسادة
مديرة ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين
نائبات ونواب الوزارة
المفتشات والمفتشين التربويين للتعليم الابتدائي
مديرات ومديري المدارس الابتدائية العمومية والخصوصية
الموضوع: تنظيم تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين أساتذتها.
المراجع:
• مقرر وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 104 بتاريخ 29 يونيو 2006 بشأن تنظيم السنة الدراسية والعطل المدرسية بقطاع التربية الوطنية برسم الموسم الدراسي 07-2006؛
• المذكرة رقم 90 بتاريخ 19 غشت 2005 حول تنظيم تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين أساتذتها؛
• المذكرة رقم 82 بتاريخ 20 يوليو 2004 حول تنظيم الدورات التكوينية في بيداغوجيا وديداكتيك اللغة الأمازيغية؛
• المذكرة رقم 108 بتاريخ فاتح شتنبر 2003 حول إدماج تدريس اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية.
سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله
وبعد، في إطار مواصلة تطبيق مخطط إدماج اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية، الذي وضعته وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، واستعدادا لدخول الموسم الدراسي 07-2006، قامت مديرية التقويم وتنظيم الحياة المدرسية والتكوينات المشتركة بين الأكاديميات، بتنيسق مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات الإقليمية للوزارة، بإعداد خريطة تربوية .
كما قامت الوزارة بتشخيص لواقع تدريس اللغة الأمازيغية في مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عبر استشارة شاركت فيها مختلف فئات الفاعلين التربويين من مفتشات ومفتشين مؤطري اللغة الأمازيغية وأساتذة مراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي ومديرات ومديري المدارس الابتدائية التي تدرس بها الأمازيغية وأساتذة باحثين. وقد تمثلت هذه الاستشارة الموسعة، من جهة، في تنظيم ورشات عمل بكل من مراكش وأكادير وورزازات ومكناس والناظور، ومن جهة أخرى، في تنظيم ندوة وطنية يومي 5 و6 مايو 2006 من قبل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة، شاركت فيها جميع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لتقديم حصيلة السنوات الثلاث الأولى من تدريس الأمازيغية في التعليم الابتدائي.
ومن أهم ما أفرزته ورشات العمل والندوة الوطنية الدعوة إلى اعتماد الاقتراحات التالية:
• تدبير الغلاف الزمني المدرسي بشكل يسمح بتخصيص الأحياز الزمنية لتدريس اللغة الأمازيغية في تكامل وتناسق مع تدريس اللغات والمكونات الأخرى للمناهج في التعليم الابتدائي؛
• إدماج تدريس اللغة الأمازيغية في مؤسسات التعليم الابتدائي الخصوصي وفي التعليم الأولي؛
• تشكيل خلايا تعهد إليها مهمة تتبع تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين أساتذتها على مستوى جميع الأكاديميات والنيابات الإقليمية؛
• جعل التأطير والمراقبة التربوية في مادة اللغة الأمازيغية عملية مستمرة ومتجددة ومندمجة مع باقي مكونات مناهج التعليم الابتدائي، مع الحرص على تنسيق الجهود المبذولة لضمان التكامل ولتحقيق الجودة التي يتطلبها الإدماج الحقيقي للغة الأمازيغية في المسارات الدراسية؛
• التعجيل بإدماج اللغة الأمازيغية في التكوين الأساسي بمراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي؛
• تنظيم دورات تكوينية لفائدة مديرات ومديري مؤسسات التعليم الابتدائي لتمكينهم من الاضطلاع بالتدبير البيداغوجي اليومي لتدريس الأمازيغية داخل الأقسام بما يفيد في استفادة أكبر عدد ممكن من الأقسام من تدريسها، ومن تفعيل العمل الجماعي بين أساتذة المؤسسات التي يشرفون عليها؛
• عقلنة التكوين المستمر في تدريس الأمازيغية، بغية تحقيق الجودة المطلوبة، من خلال الحرص على حسن تنظيمه وعلى تنويع وسائله وأساليبه والهيئات المشرفة على تأطيره.
وفي إطار الاختيارات والتوجهات العامة لإدماج اللغة الأمازيغية في المسارات الدراسية والاختيارات والتوجهات التي تؤطر منهاج هذه اللغة، وبالنظر إلى الاختلالات التي تعرفها أحيانا الممارسة اليومية لتدريس الأمازيغية في المؤسسات التعليمية ودورات تكوين الأساتذة، وعملا بالاقتراحات التي أفرزتها الورشات الميدانية والندوة الوطنية، تقرر اتخاذ الإجراءات أسفله.
1. إحداث مجموعة من الآليات العلمية والتربوية والإدارية على كافة المستويات، منها:
• لجنة علمية لدعم تدريس اللغة الأمازيغية وتطويره، مكونة من أساتذة باحثين مختصين في اللسانيات والآداب وفي حقول معرفية لها ارتباط باللغة والثقافة الأمازيغية ومن بعض مفتشي التعليم الابتدائي المؤطرين للمدارس التي تدرس بها الأمازيغية؛
• خلايا جهوية وإقليمية لتتبع تطبيق مخطط إدماج الأمازيغية في المسارات الدراسية وتنفيذ المذكرات الوزارية المؤطرة لهذا المخطط، خاصة برمجة الدورات التكوينية لفائدة الأساتذة وإعدا